
استأنفت روسيا فجراً غاراتها على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، ما أدى إلى انقطاع التدفئة عن أكثر من ١١٠٠ مبنى سكني في العاصمة كييف، في وقت تواجه فيه المدينة موجة برد قاسية تصل فيها الحرارة إلى نحو ٢٠ درجة مئوية تحت الصفر.
وأعلن وزير الترميم الأوكراني أوليكسي كوليبا عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن الهجمات تسببت بحرمان آلاف السكان من التدفئة، متّهماً موسكو باستهداف المقومات المعيشية الأساسية للمدنيين.
وأشار المسؤول الأوكراني إلى أن الضربات طالت منشآت حيوية مرتبطة بالطاقة، ما زاد من صعوبة الأوضاع الإنسانية في العاصمة، وسط جهود طارئة لإعادة الخدمات.
وتأتي هذه التطورات في إطار استمرار الهجمات المتبادلة التي تستهدف البنية التحتية، في ظل شتاء قاسٍ يزيد من حدة التأثير على السكان المدنيين.

