شهد معبر رفح الحدودي أمس عبور ١٢ شخصًا من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، بينهم جرحى ومرافقوهم، وذلك في أول يوم لإعادة تشغيل المعبر بعد إغلاق استمر نحو عامين.
وأفاد مصدر حدودي بأن خمسة جرحى وسبعة مرافقين تمكنوا من اجتياز المعبر، في خطوة تُعد بداية لإعادة تفعيل الحركة الإنسانية عبر النقطة الحدودية. وأشار إلى أن الإجراءات تمت ضمن آلية تنظيمية محددة تسمح بدخول الحالات الطبية فقط.
وبحسب مصادر رسمية على الحدود المصرية، جرى تحديد سقف يومي لعدد المرضى المسموح لهم بالدخول يبلغ ٥٠ شخصًا، على أن يرافق كل مريض شخصان كحد أقصى، في إطار ترتيبات تهدف إلى تنظيم عملية العبور وتسهيل استقبال الحالات الطبية.
ويأتي تشغيل المعبر في ظل جهود إنسانية لتأمين العلاج للجرحى، وسط متابعة ميدانية للتنسيق بين الجهات المعنية لضمان استمرار الحركة وفق الضوابط المعتمدة.

