استنكرت أسرة الإعلاميين في منطقة صور والجنوب، في بيان، جريمة الاغتيال التي نفّذتها إسرائيل بعد ظهر يوم الاثنين، واستهدفت الإعلامي الشيخ علي نور الدين، معتبرةً أن ما جرى يُشكّل اعتداءً سافرًا يُضاف إلى سجلّ الانتهاكات المتواصلة بحق الإعلاميين والمدنيين.
وأكد البيان أن استهداف الصحافيين والإعلاميين أثناء قيامهم بواجبهم المهني والإنساني في نقل الحقيقة وكشف الجرائم، يُعدّ انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية، ومحاولة مكشوفة لإسكات الكلمة الحرة وترهيب الصوت الإعلامي المقاوم.
ونعت الأسرة الإعلامية نور الدين، مشيدةً بمسيرته المهنية وبصمته الواضحة في الإعلام الجنوبي، وبما عُرف عنه من التزام ومناقبية عالية وتفانٍ في نقل قضايا الجنوب والدفاع عنها.
وشدّد البيان على أن هذه الجريمة لن تُثني الإعلاميين عن مواصلة رسالتهم، ولن تنال من إرادة الإعلام الحرّ، بل ستزيدهم تمسّكًا بالحقيقة وانحيازًا لقضايا الشعب العادلة.
وختمت الأسرة الإعلامية بيانها بتقديم أحرّ التعازي إلى عائلة الشهيد، وإلى الأسرة الإعلامية اللبنانية عمومًا، وزملائه في قناة المنار خصوصًا، داعيةً المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها وإدانة هذا الاغتيال والعمل على محاسبة مرتكبيه.

