أكّد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، خلال زيارة ميدانية إلى مدينة طرابلس، أن المدينة «ليست وحدها»، مشدّدًا على التزام الحكومة بمعالجة الأزمات المتراكمة، ولا سيما ملف الأبنية المتصدّعة، في إطار خطة شاملة يجري التحضير لها على المستوى الحكومي.
وكتب سلام، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أنه قصد طرابلس لإجراء معاينة ميدانية قبل الاجتماع المرتقب ظهرًا في السرايا الحكومية، بهدف وضع معالجة جذرية لمشكلة الأبنية الآيلة للسقوط، التي تشكّل خطرًا مباشرًا على سلامة المواطنين.
وأشار رئيس الحكومة إلى أنه قام بزيارة المصابين والناجين في المستشفيات للاطّلاع على أوضاعهم الصحية والاطمئنان إلى سلامتهم، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في سياق المتابعة المباشرة للأحداث الأخيرة وتداعياتها الإنسانية.
ولفت سلام إلى أن اهتمامه لم يقتصر على الشمال، إذ عبّر عن قلقه حيال الأوضاع في الجنوب اللبناني الذي يتعرّض لغارات متواصلة، معلنًا عزمه القيام بزيارة قريبة إلى المنطقة للقاء الأهالي.
وختم سلام بالإشارة إلى أنه سيُعلن خلال زيارته المرتقبة إلى الجنوب عن مجموعة من مشاريع إعادة الإعمار، التي سيتم البدء بتنفيذها في أقرب وقت ممكن، بتمويل من قرض البنك الدولي، في خطوة تهدف إلى دعم المناطق المتضرّرة وتعزيز صمود أهلها.

