
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بلغت مستويات غير مسبوقة، مؤكدة أن السكان يعيشون ظروفًا قاسية وصفتها بـ«الإبادة الجماعية»، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال المساعدات الأساسية.
وأوضح المتحدث باسم الحركة حازم قاسم أن عددًا من الفلسطينيين، ولا سيما الأطفال وكبار السن، فقدوا حياتهم نتيجة موجات البرد القارس، إضافة إلى انهيار منازل متضررة من القصف السابق، وانتشار الأمراض في ظل تدهور الخدمات الصحية والمعيشية.
وأشار إلى أن منع إدخال مواد الإيواء والمساعدات الإنسانية حوّل الأبنية المتصدعة والخيام المؤقتة إلى خطر دائم يهدد حياة المدنيين، مؤكدًا أن آلاف العائلات باتت بلا مأوى مع اشتداد الرياح والعواصف التي اقتلعت خيام النازحين.
وانتقد قاسم ما وصفه بعجز المجتمع الدولي عن الاستجابة لنداءات الإغاثة المتكررة، محذرًا من أن الساعات والأيام المقبلة قد تشهد ارتفاعًا إضافيًا في عدد الضحايا إذا استمر الحصار ولم تدخل مساعدات عاجلة إلى القطاع.
وطالبت الحركة الوسطاء والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والعمل على إدخال المساعدات فورًا دون قيود، والانتقال إلى مراحل لاحقة تشمل إعادة الإعمار ورفع جميع العراقيل أمام تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

