وجّه المستشار الألماني فريدريش ميرتس انتقادات حادة للسلطات الإيرانية على خلفية تعاملها العنيف مع الاحتجاجات الشعبية، معتبرًا أن هذا النهج يعكس حالة من الضعف السياسي وليس قوة في إدارة الأزمات.
وجاءت تصريحات ميرتس خلال مؤتمر صحافي عقده أثناء زيارة رسمية إلى مدينة أحمد آباد في شمال الهند، حيث شدد على ضرورة أن تتحمل الحكومات مسؤولية حماية مواطنيها بدل اللجوء إلى القمع والتهديد.
وأكد المستشار الألماني أن اللجوء إلى العنف ضد المتظاهرين يؤدي إلى تعميق الانقسامات الداخلية ويزيد من عزلة إيران على المستوى الدولي، داعيًا القيادة الإيرانية إلى وقف هذه الممارسات فورًا واحترام الحقوق الأساسية لشعبها.
وأضاف أن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق بالقوة، بل بالحوار والاستجابة للمطالب المشروعة، محذرًا من أن استمرار القمع سيؤدي إلى نتائج عكسية على المدى القريب والبعيد.

