عازف كمان يتهم ويل سميث بالانتقام بعد إبلاغه عن تهم التحرش

فع عازف الكمان الأميركي براين كينغ جوزيف دعوى قضائية ضد النجم العالمي ويل سميث، اتهمه فيها بالتحرش الجنسي، والانتقام، والفصل التعسفي من الجولة العالمية التي رافقت ألبوم سميث الغنائي «Based on a True Story» العام الماضي.

وأوضح جوزيف أنه تم استبعاده من الجولة عقب إبلاغه عن حادثة وصفها بـ«المقلقة»، وقعت داخل غرفته الفندقية خلال محطة لاس فيغاس، مؤكدًا أن قرار الاستبعاد جاء بعد وقت قصير من تقديمه بلاغات رسمية.

وبحسب ما ورد في نص الدعوى، أفاد جوزيف بأن شخصًا مجهولًا دخل غرفته الفندقية دون إذنه، وترك متعلقات اعتبرها «مزعجة»، من بينها مذكرة مكتوبة بخط اليد، ما دفعه إلى الشعور بتهديد مباشر لسلامته.

وأشار إلى أنه أبلغ أمن الفندق والشرطة، إضافة إلى إدارة ويل سميث، لكنه فوجئ لاحقًا بقرار استبعاده من الجولة واستبداله بعازف آخر، معتبرًا أن هذا القرار جاء كرد فعل على إثارته المخاوف، وليس لأسباب فنية أو تنظيمية.

وتؤكد الدعوى أن هذا الفصل تسبب له بأضرار نفسية ومهنية وخسائر مالية، كما تشير إلى وجود نمط أوسع من السلوك غير اللائق سبق انطلاق الجولة.

في المقابل، نفى ويل سميث هذه الاتهامات جملة وتفصيلًا عبر فريقه القانوني، واصفًا الادعاءات بأنها «عارية من الصحة»، ومؤكدًا عزمه الدفاع عن نفسه بقوة أمام القضاء، في وقت لا تزال فيه القضية في مراحلها الأولية دون صدور أي أحكام.

زر الذهاب إلى الأعلى