
كشف المخرج المصري رامي إمام عن الأثر العميق الذي تركه والده الفنان عادل إمام في حياته، مؤكّدًا أن هذا التأثير لم يقتصر على الجانب الفني فقط، بل امتد ليشمل ملامح شخصيته ومسيرته الحياتية.
وتحدث رامي عن موقف طريف من طفولته، حين تأثر بأحد أدوار والده التي جسّد فيها شخصية نشّال، ما دفعه إلى تقليد الدور بطريقة عفوية داخل حافلة المدرسة، بعدما أخذ محفظة أحد زملائه دون إدراك كامل لما يفعل.
وأوضح أن المشرفة في المدرسة قامت بتفتيش التلاميذ واستعادة المحفظة، مضيفًا مازحًا أن وجود والده في المنزل في ذلك اليوم لم يكن في صالحه، إذ تلقى أول صفعة في حياته نتيجة تصرفه.
وتطرق رامي إلى طبيعة العلاقة داخل المنزل، مشيرًا إلى أن عادل إمام كان أبًا صارمًا، يولي أهمية كبيرة للتعليم والانضباط والمحاسبة، على عكس الصورة المرحة التي اعتاد الجمهور رؤيتها على الشاشة.
وختم حديثه بالتأكيد على أن والده ترك إرثًا فنيًا وإنسانيًا أثّر في أجيال متعاقبة، موضحًا أن بصمته ما زالت حاضرة على المستوى المهني والشخصي لكل من تعامل معه.
وكان آخر تعاون فني جمع الزعيم عادل إمام ونجله رامي في مسلسل «فلانتينو»، الذي عُرض خلال موسم رمضان ٢٠٢٠، وشارك في بطولته حمدي الميرغني، محمد كيلاني، طارق الإبياري، هدى المفتي، إلى جانب عدد من الفنانين، وهو من تأليف أيمن بهجت قمر.

