دعت رئيسة فنزويلا الموقتة ديلسي رودريغيز الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التعاون والسعي نحو إقامة علاقات تقوم على الاحترام المتبادل، في رسالة تصالحية جديدة صدرت ليل الأحد، وفق ما نقلته سكاي نيوز.
وجاءت هذه الدعوة بعد أيام من خطابات اتسمت بنبرة تصعيدية وتحدٍّ واضح لإدارة ترامب، إذ شكّل البيان الأخير تحولًا لافتًا في خطاب القيادة الفنزويلية. ونشرت رودريغيز رسالتها باللغة الإنجليزية عبر حسابها على منصة إنستغرام، حيث دعت حكومة الولايات المتحدة إلى «التعاون ضمن أجندة مشتركة موجهة نحو التنمية»، مؤكدة أن هذا التعاون يجب أن يتم في إطار القانون الدولي، بما يساهم في تعزيز التعايش المجتمعي المستدام.
وأضافت رودريغيز أن فنزويلا منفتحة على مسار جديد من العلاقات الثنائية، يقوم على الحوار والشراكة، بعيدًا عن منطق التهديد والتصعيد، في إشارة إلى التوترات التي طبعت العلاقات بين البلدين خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الموقف بعد أن كان الرئيس الأميركي قد وجّه تحذيرًا مباشرًا لرودريغيز، ملوّحًا بأنها قد «تدفع ثمنًا باهظًا للغاية» في حال عدم الالتزام بالمطالب الأميركية، ما يعكس استمرار حالة الشد والجذب بين واشنطن وكراكاس، رغم محاولات التهدئة الأخيرة.

