
برعاية عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور، وبمبادرة مشتركة بين بلدية راشيا ورعية راشيا الأرثوذكسية وتجار السوق، افتُتحت القرية الميلادية الأولى في بلدة راشيا الوادي، في أجواء احتفالية حملت رسالة سلام ومحبة من قلب البلدة.
وخلال الافتتاح، أكّد راعي أبرشية راشيا الأرثوذكسية الأب إبراهيم سعد أن ما يحصل “ليس حدثًا عاديًا بل خطوة جريئة في الاتجاه المعاكس للانقسام”، مشيرًا إلى أنّ المبادرة تُعدّ دعوة واضحة للوحدة وتجاوز الحساسيات، وقال: “ما نراه اليوم هو عيد قبل العيد، ونريده أن يُسمع بعقل وطني لا فئوي.”
من جهته، شدّد النائب وائل أبو فاعور على أنّ راشيا كانت وستبقى نموذجًا للعيش المشترك، وأضاف: “هذا العيد ليس مناسبة لطائفة أو مذهب، بل احتفال لكل اللبنانيين، بتاريخهم وتراثهم وأفراحهم وآلامهم المشتركة.”
وختم بالقول: “رحل السجّان وبقيت الأفكار: فكرة كمال جنبلاط، وفكرة وليد جنبلاط، وفكرة تيمور جنبلاط في الإيمان بالعيش الواحد والحياة المشتركة.”

