ألقى البابا لاوون الرابع عشر كلمة في مستشفى دير راهبات الصليب في جلّ الديب، موجهاً التحية إلى الحاضرين ومعرباً عن سروره بلقائهم من إداريين وأطباء ومرضى. وقال: “كانت رغبتي أن أزوركم لأن يسوع يسكن فيكم. أنتم المرضى والراهبات في قلبي وفي صلاتي”.
وأشار الحبر الأعظم إلى أن التفاني في خدمة المرضى يعكس قيم المسيح خصوصاً في هذه الأيام الصعبة، موجهاً الشكر إلى طاقم المستشفى، ومؤكداً أن حضورهم وعنايتهم يشكّلان علامة ملموسة على محبة المسيح وحنانه.
وأضاف: “مستشفى الصليب أسسه رسول المحبة الأب يعقوب، وتواصل راهبات الصليب رسالته بخدمة وتفانٍ. يسوع يسكن فيكم وفي كل من يعتني بكم، وأؤكد أنكم في قلبي وصلاتي. لا تفقدوا فرح هذه الرسالة، فهذا عمل كبير في عين الله”.
وقد تأثرت الأم مخلوف وبكت خلال كلمة البابا، فيما ظهرت على قداسته هو أيضاً علامات التأثر. وفي ختام الزيارة، أدى البابا الصلاة وتم تبادل الهدايا، وقد قدمت الأم مخلوف له أيقونة مار يعقوب.
وواصل البابا لاوون جولته داخل المستشفى على وقع نشيد “أملنا”، قبل أن يغادر متوجهاً إلى جناح السيدة للقاء الأطفال في مبنى “سان دومينيك” بعيداً عن الإعلام، ومن ثم توجه إلى المرفأ.

