
تشهد الساحة اللبنانية توترًا متزايدًا بالتزامن مع الزيارة المرتقبة للبابا لاوون الرابع عشر، في ظل المخاوف من نوايا إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية. ويأتي ذلك بعد حادثة إلغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل، واغتيال القيادي في “حزب الله” هيثم الطبطبائي في قلب الضاحية الجنوبية.
مصادر سياسية تعتبر أنّ تل أبيب تسعى لتوجيه رسائل واضحة بأنها غير معنية بأي مسار تفاوضي، فيما يحذّر آخرون من محاولة جرّ “حزب الله” إلى ردّ قد يُستغل كذريعة لعدوان أوسع. وبين الضغوط الأميركية والتهديدات الإسرائيلية، يبقى السؤال:
هل تتحوّل المرحلة الحالية إلى مواجهة شاملة أم تبقى ضمن إطار حرب الاستنزاف؟

