اغتيال الطبطبائي يرفع توتر الجبهة ويضع لبنان أمام مرحلة أخطر

بعد اغتيال القائد العسكري في “حزب الله” هيثم الطبطبائي، المشهد على الجبهة الجنوبية انقلب رأسًا على عقب. الحدث اعتُبر نقطة فاصلة رتّبت مرحلة جديدة من التصعيد، خصوصًا أنّ المستهدف يُعدّ من أبرز العقول العسكرية داخل الحزب.

لبنان اليوم يعيش حالة حرب استنزاف كما وصفها رئيس الحكومة نواف سلام، في ظل غارات متقطعة، وتهديدات مفتوحة، وعودة الضاحية الجنوبية إلى واجهة بنك الأهداف الإسرائيلي. بالتوازي، تتحرّك مصر لمحاولة منع انزلاق الأمور إلى مواجهة شاملة، وسط إشارات إلى مفاوضات غير معلنة حول مستقبل الجنوب ودور “حزب الله”.

في المقابل، تتصاعد التحليلات حول رسائل إسرائيل من هذا الاغتيال، واحتمال أنّها تمهّد لمرحلة جديدة أوسع، فيما يجد الحزب نفسه بين خيارَي الردّ أو تجنّب استدراجه إلى معركة شاملة.

لبنان يقف اليوم عند مفترق حساس: هل تتبلور تسوية تُثبّت قواعد الاشتباك، أم تنفتح البلاد على فصل جديد من المجهول السياسي والعسكري؟

زر الذهاب إلى الأعلى