حقق الدراج اللبناني البطل رفيق عيد إنجازًا كبيرًا بحصوله على لقب وصيف بطل العالم للراليات الصحراوية “باها” لعام ٢٠٢٥، بعد موسم استثنائي قدّم خلاله أداءً مميزًا وثابتًا.
وجاء عيد في المركز الثاني ضمن الترتيب العام النهائي لجميع فئات الدراجات النارية، من بين ١٢٢ درّاجًا شاركوا من دول متعددة حول العالم. ونافس في ثماني مراحل من بطولة العالم، التي انطلقت من رالي حائل في السعودية مطلع السنة، واختُتمت في رالي دبي الأسبوع الماضي.
وكان عيد قد أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس في الترتيب العام الشامل وفي المركز الثاني ضمن فئة المخضرمين، قبل أن يحقق هذا العام نقلة نوعية مكّنته من الصعود إلى منصة التتويج كوصيف عالمي، مثبتًا حضوره بين أبرز نجوم سباقات الدراجات النارية.
ويأتي هذا الإنجاز قبل نحو ٤٠ يومًا من انطلاق رالي دكار المقرر إقامته في السعودية بين ٣ و١٧ كانون الثاني المقبل، حيث يسجّل عيد مشاركته الثانية على التوالي في أهم وأطول الراليات العالمية، وذلك على متن دراجة “هوندا سي آر أف فاكتوري” بقوة ٤٥٠ حصانًا.
وفي إطار تحضيراته المكثّفة، يواصل عيد تدريباته اليومية في لبنان، على أن ينتقل إلى معسكر تدريبي أوّل في إمارة دبي بين ١ و١٥ كانون الأوّل المقبل، ثم إلى معسكر ثانٍ في صحراء الربع الخالي في السعودية بين ١٥ و٢٠ من الشهر نفسه، قبل أن يعود لأيام قليلة إلى لبنان، تمهيدًا للمغادرة بتاريخ ٢٩ كانون الأوّل للمشاركة رسميًا في رالي دكار، واضعًا هدفًا واضحًا: الصعود إلى منصة التتويج.

