
قال مصدر قيادي في «حماس» للجزيرة إنّ وفدًا برئاسة خليل الحيّة نجا من محاولة اغتيال استهدفته في الدوحة اليوم الثلاثاء ٩ أيلول، أثناء اجتماعٍ لبحث المقترح الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار في غزة. وأفادت وزارة الداخلية القطرية بأن الأصوات التي سُمعت في العاصمة ناجمة عن استهداف أحد المقار السكنية المرتبطة بحماس، مؤكدةً أنّ الفرق المختصّة باشرت مهامها وأن «الوضع آمن»، مع الدعوة إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية.
وأدانت وزارة الخارجية القطرية ما وصفته بـ«هجوم إسرائيلي جبان» استهدف مقار سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي للحركة، معتبرةً أنّ الاعتداء يمثّل انتهاكًا للقانون الدولي و«تهديدًا خطيرًا لأمن المقيمين»، ومؤكدةً أنّ التحقيقات جارية على أعلى مستوى وسيُعلن عن التفاصيل فور توفّرها.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربة دقيقة ضد «قيادات حماس» في عمليةٍ مشتركة مع جهاز «الشاباك»، وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن العملية «مستقلة تمامًا بادرت بها إسرائيل ونفّذتها وتتحمّل مسؤوليتها الكاملة». وتحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إطلاق ١٢ صاروخًا على مواقع قالت إنّ قادة من حماس كانوا يوجدون فيها، مع تداول أسماء بينها خليل الحيّة وزاهر جبارين وخالد مشعل، فيما لم تُحسم حصيلة الاستهداف بعد.
ونشر رئيس الكنيست الإسرائيلي أمير أوحانا مقطع فيديو للقصف على الدوحة، وقال إنّه «رسالة للشرق الأوسط بأسره».
حتى ساعة نشر هذا الخبر، تتواصل ردود الفعل الدولية المندّدة وتأكيدات قطر على متابعة التحقيقات، وسط مخاوف من تعقيد جهود الوساطة لوقف إطلاق النار.

