في الـ٢٠ من آب ٢٠٢٠، كشفت إيران عن صاروخ باليستي تكتيكي موجّه جديد يحمل اسم “الشهيد الحاج قاسم سليماني”، من إنتاج منظمة الصناعات الجوية الفضائية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية.
ويُعد هذا الصاروخ أول نموذج إيراني من نوعه يعمل بالوقود الصلب، ويتميز بدقة عالية في إصابة الأهداف، إضافة إلى مدى يصل إلى ١٤٠٠ كيلومتر، ما يجعله أداة استراتيجية في يد طهران للوصول إلى عمق الخصوم في أي مواجهة محتملة.
الصاروخ يحمل اسم قاسم سليماني، القائد السابق لـفيلق القدس، التابع لـالحرس الثوري الإيراني، والذي قُتل في غارة أميركية في بغداد في كانون الثاني ٢٠٢٠، خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويمثل الصاروخ، وفق محللين، أحد أبرز مظاهر تطور البرنامج الصاروخي الإيراني، ويُنظر إليه كجزء من منظومة الردع الإيرانية في ظل التصعيد المتزايد مع إسرائيل.

