
أنهى مجلس الوزراء بسرعة إعداد البيان الوزاري، مستفيدًا من التوافقات السياسية، ويتجه الأسبوع المقبل إلى البرلمان لنيل الثقة. رغم أن البيانات الوزارية غالبًا تبقى دون تنفيذ، تشير التوقعات إلى أن هذه الحكومة قد تستمر حتى انتخابات ٢٠٢٦ قبل أن تتحول إلى تصريف الأعمال.
التحديات أمامها تشمل الملفات الداخلية الحساسة، وتأثير التطورات الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي ومستقبل العلاقة مع “حزب الله”. يبقى السؤال: هل ستتمكن الحكومة من تحقيق الاستقرار أم ستواجه صراعات جديدة؟