
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، عن إطلاق اسم “أجنحة الحرية” على عملية إعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، وذلك ضمن صفقة التبادل. وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر قناته على “تلغرام”: “اسم استعداد جيش الدفاع لإعادة المختطفين: أجنحة الحرية”.
وفي وقت لاحق، أفادت تقارير إسرائيلية وأمريكية أنه تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار وتبادل أسرى بين إسرائيل وحركة “حماس”، بعد تجاوز أزمة اللحظات الأخيرة التي حاولت تل أبيب استغلالها لعرقلة الاتفاق. ومن المتوقع أن يُعلن عن الاتفاق بشكل رسمي في العاصمة القطرية الدوحة، بعد أن أعلنت “حماس” أنها سلمت ردها النهائي للوسطاء عقب اجتماع طارئ عقده مكتبها السياسي.
وفي منشور على موقع “تروث سوشيال”، قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب: “لدينا اتفاق بشأن الرهائن في الشرق الأوسط. سيتم الإفراج عنهم قريباً”. ومن المقرر أن يعقد الكابينيت الإسرائيلي اجتماعاً الخميس للمصادقة على الاتفاق.
في المقابل، نقلت مواقع “أكسيوس” الأمريكي و”اللا” الإسرائيلي والقناة ١٢ الإسرائيلية عن مسؤول أمريكي رفيع أنه تم التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق نار في غزة. وذكر مسؤول إسرائيلي أن “شروط حماس المزعومة” تخالف الخرائط التي تمت الموافقة عليها سابقاً من قبل الكابينيت والوسطاء الأمريكيين.
وشدد المسؤول على رفض إسرائيل القاطع لأي تعديل على الخرائط المعتمدة، ما يشير إلى محاولة من تل أبيب لعرقلة الاتفاق.

