
أعلنت السلطات الإسرائيلية أن ٣٬٤٦٤ معتقلاً من قطاع غزة لا يزالون قيد الاحتجاز في مراكز إسرائيلية، فيما تم إطلاق سراح ١٥١ آخرين لأسباب مختلفة. جاء ذلك بعد التماس من اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل.
في إطار جهود وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن، أمرت مصلحة السجون الإسرائيلية بتزويد الحراس بكاميرات مراقبة لمتابعة حالة المعتقلين قبل إطلاق سراحهم، وذلك بهدف توثيق حالتهم البدنية بشكل دقيق وشفاف.
أما في المعتقلات العسكرية، فقد كشفت تقارير صحفية عن ظروف قاسية حيث يعاني المعتقلون من معاملة قاسية مثل التقييد والعزل لفترات طويلة، إضافة إلى الانتهاكات خلال التحقيقات التي تشمل استخدام الموسيقى الصاخبة والضرب.
تشير التقارير إلى أن هذه الإجراءات تأتي في سياق مفاوضات قد تشمل الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في إطار صفقة مع إسرائيل.

