
عقد “اللقاء التشاوري النيابي المستقل”، الذي ضم النواب إبراهيم كنعان، أن عون، وسيمون أبي رميا، اجتماعًا مع الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة نواف سلام في مجلس النواب. وكان النائب إلياس بو صعب قد التقى الرئيس المكلف في وقت سابق بصفته نائبًا لرئيس مجلس النواب.
وفي تصريح بعد اللقاء، قال النائب كنعان: “ما سمعناه اليوم يبشر بالخير. وجدنا أنفسنا أمام شخص منفتح وقادر على الاستماع. وفيما يتعلق بمناقشة شكل الحكومة بين الحكومة السياسية أو البرلمانية التكنوقراط، الأهم هو وجود إرادة سياسية وراء اختيار الوزراء بما يسهم في تسهيل نجاح العهد وتحقيق أهدافه بعيدًا عن المصالح الخاصة التي أرهقت الدولة”.
أضاف كنعان: “بالنسبة للمواضيع الحساسة مثل الإصلاحات وغيرها من الملفات، تجربتنا تؤكد أنه لا يكفي الكلام عن العناوين فقط بل يجب أن يكون هناك تطبيق فعلي. على سبيل المثال، في الإدارة العامة، هناك تقرير من لجنة المال والموازنة يشير إلى ٣٣ وظيفة خارج التوصيف الوظيفي، وما زال هذا التقرير في ديوان المحاسبة حتى اليوم. وفيما يخص الحسابات المالية وأموال المودعين، يجب أن تكون هناك جرأة في اتخاذ القرارات والتنفيذ من قبل الكتل البرلمانية والأحزاب الداعمة”.
وأكد كنعان أن الرئيس المكلف لديه رغبة في التواصل مع الجميع، مشددًا على أهمية التعاون مع ثنائي أمل وحزب الله وجميع الكتل في مواجهة التحديات المقبلة. وأضاف: “يجب أن نضع يدنا في يد بعض، وأن نضع الحسابات السياسية جانبًا لنركز على إنقاذ البلد. الإصلاح يجب أن يكون الموقف الاستراتيجي الذي نتبناه جميعًا، وعندها يمكننا إزالة كل المعوقات، رغم أن بعض الهواجس مشروعة. الرئيس المكلف مستعد للاستماع لتلك الهواجس للخروج من النفق المظلم”.
وفي رده على سؤال حول متابعة الرئيس المكلف للملفات المالية، قال كنعان: “لدي ثقة كاملة بأن الرئيس المكلف مطلع على هذه الملفات، وأنا على استعداد كامل للتعاون معه وتقديم أي مساعدة بشأنها”.

