الجيش الإسرائيلي يكشف أسلحة داخل بنية تحتية مدنية في جنوب لبنان

وفقًا لتقارير وكالة أنباء آسيا الدولية (ANI)، كشف الجيش الإسرائيلي عن ترسانة أسلحة كبيرة مخبأة داخل بنية تحتية مدنية في جنوب لبنان، مما يسلط الضوء على القلق المستمر بشأن تعاظم القوة العسكرية لحزب الله واستغلاله للمناطق المدنية لأغراض إرهابية.

من بين الاكتشافات، كان هناك شاحنة مثبتة عليها ٤٠ ماسورة إطلاق صواريخ، عُثر عليها قرب قرية الناقورة اللبنانية بالقرب من الحدود الإسرائيلية. كما وُجدت معدات عسكرية أخرى، بما في ذلك متفجرات وصواريخ RPG وبنادق، مخبأة داخل صيدلية. وأُفيد بوجود صواريخ “بركان” وأسلحة أخرى جاهزة للاستخدام داخل منشآت تحت الأرض.

صرحت ساريت زهافي، رئيسة مركز أبحاث “ألما”، بأن هذه الاكتشافات تُظهر حجم البنية العسكرية لحزب الله، مشيرة إلى أن المناطق المدنية في الواقع تُستخدم كقواعد عسكرية.

وفي ظل استمرار التوترات، نفذ الجيش الإسرائيلي غارة جوية استهدفت وحدة حزب الله ٤٤٠٠ التي تشرف على تهريب الأسلحة من إيران عبر سوريا إلى لبنان، لتعطيل جهود إعادة التسلح بعد الحرب.

في غضون ذلك، تزايدت الخلافات بين الجيش الإسرائيلي وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، حيث دعت اليونيفيل في بيان يوم ٢٦ ديسمبر/كانون الأوَّل الطرفين إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار والالتزام بالقرار ١٧٠١.

من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي التزامه باتفاقيات وقف إطلاق النار وأشار إلى أن عملياته تهدف إلى حماية المواطنين الإسرائيليين وضمان عدم استخدام جنوب لبنان كمنصة للهجمات المستقبلية.

تظل الأوضاع غير مستقرة بعد شهر من بدء وقف إطلاق النار، حيث يُطلب من حزب الله سحب قواته المسلحة من المناطق جنوب نهر الليطاني وفقًا للقرار ١٧٠١.

زر الذهاب إلى الأعلى