هل استعملت إسرائيل القنبلة الاندماجيّة الباردة في عدوانها على لبنان؟

لا تزال التساؤلات حول نوعية الأسلحة التي استخدمتها إسرائيل في عدوانها على لبنان تثير جدلاً واسعًا، خصوصاً مع الحديث عن استخدام أسلحة متطوّرة كالقنابل الخارقة للتحصينات واليورانيوم المنضّب.

غموض حول نوعية الأسلحة
كشف تقرير لمركز البحوث العلمية اللبناني -الذي كُلّف بتحليل نوعية الأسلحة المستخدمة- عن وجود تقصير في توضيح بعض الحقائق. وطرح نقيب الكيميائيين جهاد عبود أسئلة حول القنابل المستخدمة لاغتيال السيد حسن نصرالله، مشيرًا إلى احتمالية استخدام يورانيوم منضّب لتخترق التحصينات.

بدورها، التزمت مديرة مركز البحوث العلمية السيدة تمارا الزين الصمت، بينما أوضح مدير مركز الطاقة الذرية بلال نصولي أن آثار اليورانيوم المنضّب لا تُعرف بالرائحة أو الألوان، وذكر أن هذه المادة ليست محظورة دولياً.

ادعاءات حول القنبلة الاندماجيّة الباردة
فيما يخص تفجير قرية “رب ثلاثين”، أشار عبود إلى احتمال استخدام قنبلة اندماجيّة باردة (Cold Fusion Bomb)، وهي نوع من القنابل النووية التجريبية. وأوضح أن هذا الانفجار تسبب بهزة أرضية بقوة ٣٫٤ درجات، مما يثير تساؤلات حول طبيعة السلاح المستخدم.

عبود قارن بين انفجار مرفأ بيروت الذي شمل ٢٤٠٠ طن من نيترات الأمونيوم ولم يسبب هزة أرضية، وبين انفجار “رب ثلاثين” بـ٤٠٠ طن فقط، مشككًا في الروايات الرسمية.

الحقائق المفقودة
بينما يستمر الغموض، يبقى السؤال الأبرز: هل اختبرت إسرائيل قنابل نووية متطوّرة في الجنوب اللبناني؟ الإجابة تظل معلّقة في ظل غياب الأدلة القاطعة وصمت الجهات المعنية.

زر الذهاب إلى الأعلى