
رحّبت وزارة الخارجية المصرية بالتوصل إلى اتفاق التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء حالة الحرب، معتبرة أنه تطور مهم من شأنه الإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأعربت الوزارة عن أملها في أن يشكّل هذا الاتفاق نقطة تحول في مسار العلاقات بين الجانبين، بما يفتح المجال أمام تعزيز الثقة المتبادلة وإرساء أسس جديدة للتعاون، ويسهم في تهيئة بيئة أكثر استقراراً في المنطقة.
وأكدت الخارجية المصرية تطلعها إلى أن ينعكس هذا التطور إيجاباً على الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة، مشيرة بشكل خاص إلى ضرورة إعادة تسليط الضوء على الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه الشعب الفلسطيني.
كما دعت إلى أهمية العمل على الدفع نحو تنفيذ المراحل التالية من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما يساهم في تثبيت التهدئة وفتح آفاق أوسع أمام الحلول السياسية في المنطقة.

