نواف سلام: الحرب ليست حربنا والجنوب يدفع الثمن

أطلق رئيس الحكومة نواف سلام النداء الإنساني العاجل الثاني، موجهاً الشكر للدول الداعمة للبنان، ومؤكداً أن البلاد دخلت حرباً «لم يخترها ولم يسعَ إليها».

وأشار إلى أن الدولة اللبنانية فعّلت منذ الأيام الأولى غرفة عمليات مركزية وخطط استجابة شاملة عبر وزارة الشؤون الاجتماعية، للتعامل مع نحو مليون نازح، إضافة إلى دعم عشرات الآلاف من السكان الذين بقوا في قراهم رغم القصف، خصوصاً في الجنوب.

وكشف سلام أن مسار التفاوض الذي اعتمدته الدولة، وبتفهّم أميركي ودعم من شركاء إقليميين، أدى إلى تفاهم على وقف إطلاق النار، لكنه أشار إلى أن رفض هذا المسار من قبل الحرس الثوري الإيراني يعقّد الوصول إلى تهدئة ويُبقي الحرب مفتوحة.

وحذّر من أن استمرار رفض وقف إطلاق النار يعني استمرار وتفاقم الكارثة الإنسانية، مؤكداً أن لبنان لا يستطيع الاكتفاء برصد المأساة، بل يحتاج إلى تحرك دولي فاعل لوقف القصف وحماية المدنيين.

وشدد على أن لبنان لا يمكن أن يبقى ساحة لحروب الآخرين، وأن الجنوب ليس ورقة في صراعات إقليمية، داعياً إلى الضغط لوقف الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية، ومؤكداً أن حق اللبنانيين بالعيش بكرامة وأمان غير قابل للمساومة.

زر الذهاب إلى الأعلى