ترأس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي الليتورجيا الإلهية لمناسبة أحد العنصرة في كاتدرائية القديسة ريتا في جبيل.
وفي عظته، أكد العبسي أن وجود الروم الملكيين الكاثوليك في جبيل ليس حديثًا، مشيرًا إلى جذور تاريخية تعود إلى القرن الثامن عشر، وإلى تطور الوجود الكنسي في المنطقة عبر مراحل تاريخية متعاقبة.
وتحدث عن القديسة ريتا بوصفها “شفيعة الأمور المستحيلة”، معتبرًا أن هذا المفهوم يفتح نقاشًا حول معنى المستحيل في الحياة المسيحية، مؤكداً أن “كل شيء مستطاع عند الله”، وأن الإيمان المسيحي يقوم على الرجاء والثقة بالقدرة الإلهية.
وأشار إلى أن المسيحي، بحسب تعبيره، هو “إنسان متأله” يعيش بالاتحاد مع الله وبعمل الروح القدس فيه، ولا مكان للمستحيل في حياته الروحية.
كما لفت إلى أن احتفال العنصرة يعيد استحضار لحظة حلول الروح القدس على التلاميذ، معتبرًا أن الكنيسة اليوم تعيش امتدادًا لتلك الخبرة الروحية في وحدة الصلاة والإيمان.

