رئيس الوزراء الإسباني يهاجم إسرائيل ويدعم القانون الدولي

حثّ رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على إجراء إصلاحات شاملة في النظام العالمي، وذلك بعد محادثات رسمية مع الرئيس الصيني شي جينبينغ في العاصمة الصينية بكين.

وقال سانشيز خلال مؤتمر صحافي مشترك: “ما نفضّله هو تكريس كل جهودنا لإصلاح النظام العالمي الذي ضمن السلام لعدة عقود، وكذلك لجعله أكثر شمولاً وتمثيلاً وديمقراطية”، مضيفًا: “الإصلاحات التي يحتاجها نظامنا متعدد الأطراف تهدف إلى الاعتراف بشكل أفضل بواقع التعددية القطبية في عالم اليوم”.

وشدد رئيس الوزراء الإسباني على أن “القانون الدولي يتعرض لانتهاك صارخ من جانب دولة واحدة هي إسرائيل”، مشيرًا إلى “أننا ندعم العدالة وألا يكون هناك إفلات من العقاب لمن يقومون بالإبادة الجماعية مثل ما نراه في غزة، ونأمل ألا يتكرر هذا السيناريو في لبنان”.

ودعا سانشيز الصين إلى “تعزيز النظام متعدد الأقطاب وأن تضاعف جهدها من أجل ذلك باعتبارها قوة عظمى عالمية”، مشيرًا إلى أن “موقفنا الثابت هو احترام القانون الدولي وألا يطغى قانون الغاب، واليوم يتم طمس الشرعية الدولية ومن يرفع صوته ضد الدول المنتهكة للقانون الدولي يتم تهديده، ونحن سنواصل الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ ومع ما نعتبره عادلا وشرعيا وقانونيا”.

وأوضح سانشيز: “أننا نتعرض للتهديدات المتعددة لأننا نرفع أصواتنا علناً ضد الحكومات التي تنتهك القانون الدولي بجرأة”.

وأضاف: “هناك محاولة واضحة لتقسيم وإضعاف الاتحاد الأوروبي، ولن نسمح بذلك إطلاقاً”، مؤكداً أن “من مصلحة إسبانيا وأوروبا كلها تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الصين”.

وأكد أن “الحرب في إيران غير شرعية على الإطلاق، وهي خطأ سياسي فادح ارتكبت من قبل الإدارة الأميركية وإسرائيل”، موضحاً أن “الدور الصيني يعتبر حيويًا ومهمًا من أجل إيجاد مسارات دبلوماسية فعالة لوقف الحرب وإعادة الاستقرار بالشرق الأوسط”.

وقال سانشيز في ختام كلمته: “الحرب في الشرق الأوسط ليست حربنا، لكن تداعياتها خطيرة جداً على مجتمعاتنا واقتصاداتنا، لذا يجب العمل على إنهائها بأسرع وقت ممكن”.

زر الذهاب إلى الأعلى