
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تصاعد لافت في حركة المغادرة من إسرائيل باتجاه الخارج، عبر المسار الجنوبي مرورًا بمعبر طابا، في ظل التوترات الأمنية المتزايدة والضربات الصاروخية الأخيرة.
وبحسب التقارير، بات هذا المعبر يشكّل خيارًا أساسيًا لآلاف المسافرين، من عائلات وطلاب أجانب، يسعون للوصول إلى أوروبا أو الولايات المتحدة عبر رحلات جوية تنطلق من مطارات في شبه جزيرة سيناء، بعد تقلّص خيارات السفر المباشر من داخل إسرائيل.
وأشارت المصادر إلى أن حركة العبور تشهد نشاطًا متواصلًا على مدار الساعة، مع تنظيم عمليات نقل جماعية بواسطة حافلات مخصّصة تؤمّن انتقال المسافرين من الداخل نحو الحدود الجنوبية، قبل استكمال رحلتهم جوًا من الأراضي المصرية.
في المقابل، أثار رفع رسوم العبور في معبر طابا موجة استياء واسعة، حيث ارتفعت الكلفة من نحو ٢٥ دولارًا إلى حوالي ٦٠ دولارًا للشخص الواحد خلال فترة قصيرة، ما دفع إلى إطلاق دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمقاطعة استخدام المعبر.
كما عبّر مسافرون عن اعتراضهم على الزيادات المتتالية في الرسوم، معتبرين أنها تفوق ما يُفرض على السياح القادمين عبر مطار شرم الشيخ، في حين يرى آخرون أن ارتفاع الطلب على المعبر ساهم في فرض هذه التكاليف الجديدة.

