
أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان أن ساعات التغذية بالتيار الكهربائي شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال الأعوام ٢٠٢٤ و٢٠٢٥ و٢٠٢٦، ولا سيما خلال الأشهر الماضية، رغم الظروف الاستثنائية الصعبة التي يمر بها لبنان، خصوصًا في قطاع الكهرباء خلال السنتين الأخيرتين.
وأوضحت المؤسسة في بيان أن جهودها تركزت على تأمين استمرارية التغذية الكهربائية للمواطنين ولمرافق الدولة، وذلك في ظل الإمكانات المتاحة، حيث اعتمدت بشكل أساسي على جباية الفواتير وتنفيذ حملات إزالة التعديات على الشبكة التي أطلقتها منذ مطلع عام ٢٠٢٥.
وأكدت المؤسسة أنها تواصل العمل على زيادة ساعات التغذية الكهربائية من خلال شراء الفيول اللازم لتشغيل معامل الإنتاج، مشيرة إلى أن هذه العمليات تتم بالاعتماد حصراً على الموارد المالية الذاتية المتأتية من إيرادات المؤسسة.
وفي سياق متصل، لفتت المؤسسة إلى أن عدداً كبيراً من الإدارات الرسمية والمؤسسات العامة والمصالح المستقلة لا تزال غير ملتزمة بتسديد المستحقات المالية المتوجبة عليها مقابل استهلاكها للطاقة الكهربائية.
وأشارت إلى أن قيمة هذه المستحقات بلغت حتى اليوم نحو ٢٧٠ مليون دولار أميركي وفق التعرفة الجديدة، إضافة إلى استهلاك مخيمات اللاجئين الفلسطينيين الذي يصل إلى نحو ٣٠ مليون دولار أميركي سنوياً.
وأوضحت المؤسسة أن هذا الواقع يؤثر سلباً على قدرتها على تأمين المحروقات اللازمة لتشغيل معامل الإنتاج وزيادة ساعات التغذية الكهربائية، مؤكدة أنه في حال التزام الإدارات العامة والقطاع العام ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين بتسديد المتوجبات المالية المترتبة عليهم، يمكن رفع التغذية الكهربائية اليومية بنحو ساعتين إضافيتين.
وختمت المؤسسة بيانها بدعوة جميع الجهات المعنية والمشتركين إلى تسديد المستحقات المتوجبة عليهم بانتظام، لما لذلك من أثر مباشر في دعم استمرارية هذا المرفق الحيوي والحفاظ على استقرار التغذية الكهربائية في مختلف المناطق اللبنانية.

