
دخل لبنان مرحلة جديدة من أزمة الكهرباء بعد نفاد مخزون الفيول المخصص لتشغيل المعامل الحرارية، ما أدى إلى توقف عدد من وحدات الإنتاج وخروجها من الخدمة.
وبحسب معلومات خاصة، فإن هذا التطور فرض على الجهات المعنية حصر التغذية الكهربائية في المرحلة الحالية بالمرافق الحيوية والخدمات الأساسية فقط.
وتشمل هذه التغذية المحدودة المستشفيات ومرافق المياه وبعض المنشآت الضرورية المرتبطة باستمرارية الخدمات العامة، في محاولة لتفادي انهيار كامل في القطاعات الحيوية.
في المقابل، تشير المعطيات إلى أن التغذية الكهربائية لبقية المناطق والقطاعات باتت شبه معدومة في الوقت الراهن، نتيجة العجز الكامل في مادة الفيول اللازمة لتشغيل معامل الإنتاج.
ووفق المصادر، لا يوجد حتى الآن أي جدول زمني واضح لوصول شحنات فيول جديدة تسمح بإعادة تشغيل المعامل أو زيادة ساعات التغذية، ما ينذر باستمرار الأزمة إلى حين تأمين إمدادات جديدة من المحروقات اللازمة لإنتاج الكهرباء.

