أوضح النائب غسان حاصباني أنّ لجنة «الميكانيزم» ما زالت قائمة وتعمل وفق الآلية المعتمدة، مشيرًا إلى أنّ شكلها التنظيمي قد يخضع لتعديلات أو تحديثات في المرحلة المقبلة.
وأشار حاصباني إلى أنّ هذه الآلية بدأت كإطار تنسيقي تقني، قبل أن تتطور لاحقًا لتصبح لجنة تضم إلى جانب الجهات العسكرية ممثلين مدنيين، ما يجعلها قابلة للتطوير وفق متطلبات المرحلة.
وأكد أنّ «الميكانيزم» ليست منصة حوار سياسي أو مفاوضات، بل آلية تنسيق تهدف إلى متابعة تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية، بما يشمل الانسحابات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق المعنية.
كما لفت إلى وجود دور للأمم المتحدة ضمن هذه الآلية، مع احتمال إعادة تقييم هذا الدور في ضوء النقاشات المرتبطة بمستقبل مهام قوات اليونيفيل.
وشدد على أنّ دور اللجنة يتركز على متابعة تنفيذ الاتفاق الذي ينص على بدء مسار نزع السلاح من جنوب الليطاني، على أن يستمر لاحقًا على كامل الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي من النقاط التي لا تزال تحت الاحتلال.

