كشفت مصادر مطلعة عن مرور الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب بأزمة صحية خطيرة خلال الفترة الماضية، إثر إصابتها بالتهاب رئوي حاد استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا، بعد تأخرها في تلقي العلاج اللازم، ما أدى إلى تدهور حالتها بشكل لافت.
وبحسب المعلومات المتداولة، بادر عدد من المقربين منها إلى التدخل السريع ونقلها إلى أحد المستشفيات، حيث خضعت للعلاج تحت إشراف طبي متخصص إلى أن تحسنت حالتها الصحية وسمح لها الأطباء بمغادرة المستشفى.
وفي إطار حرصها على التعافي الكامل، انتقلت شيرين من منزلها في منطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة إلى شقتها القديمة في المقطم بالقاهرة، بهدف الابتعاد عن الضغوط والالتزامات الاجتماعية وقضاء فترة نقاهة هادئة. إلا أن حالتها الصحية شهدت تراجعًا جديدًا بعد معاناتها من صعوبات في التنفس، ليتبين لاحقًا أن الالتهاب الرئوي لم يختفِ بشكل كامل، ما استدعى إخضاعها لعلاج مكثف مجددًا لضمان استقرار وضعها الصحي.
على صعيد آخر، ووسط هذه الظروف الصحية، حصدت شيرين عبدالوهاب تكريمًا فنيًا جديدًا، بعدما أعلنت الصفحة الرسمية لجوائز «أفريما» اختيارها أفضل مغنية في شمال أفريقيا عن أغنيتها «بتمنى أنساك»، خلال حفل توزيع الجوائز، في تأكيد جديد على مكانتها الفنية رغم التحديات الصحية.

